سجلي بالنشرة البريدية عن طريق ادخال بريدك الالكتروني

“إكسترا سوبر وومان” في إدلب

 بدأ الأمر منذُ تتالي الخيبات. أجد نفسي مسؤولةً عن كلّ شيءٍ لأنّني امرأة! – وأعني هذا عندما أقول كلّ شيء- بالطّبع تشاركني في هذا نساءٌ عديدات تربطني بهم قرابةٌ شخصيّة، …

حصار وتهجير وحلب لسه عالبال

اسمي عفراء هاشم “أم مضر” من حلب

ببداية الحملة الأخيرة الشّرسة على حلب قبل التّهجير. اُستهدِفِتْ المشافي، مراكز الدّفاع المدني، المجلس المحلّي، ومخازن القمح والطّحين فكانت المناطق عم …

أريحا..ليلة سقوط المبنى

بينما كان الطّيران يحوم فوق المنطقة، هرع النّاسُ ليأخذوا الأطفال والنساء إلى القبو. كلّ امرأةٍ تمسك طفلاً أو طفلين، الضّجيج يملأ المكان، وكلمة خوف لا تختصر المشهد الذي صدّعَ القلوب …

كالمُستَجيرِ مِنَ رمضاءِ الحرب بنار اللجوء

وضعتُ في حقيبتينِ صغيرتين كُلَّ ما يمكنني حمله بمفردي، وحدي، في طريقٍ طويل، سافرتُ ابنة 21عامًا. مخلّفة ورائي شهادتي الجامعيّة. هربًا من التّهديدِ الذي تعرّضتُ له من قبلِ ضابطٍ في …

مشرّدون. أجسادنا في مكان، وقلوبنا في مكان آخر، لا تراه الشّمس.

منذ عدّة أيّام، وبالصّدفة البحتة. أعددت تقريراً عن المصطلحات التي عَرَّفَتْنا عليها الحرب في سوريا، والتي التصقت بنا قسراً، ورغماً عنّا.
فلاجئٌ، أو نازحٌ، أو مهجَّرٌ، أو معتقل وغيرها. …

Posted on 0

انتبه يا صغيري.. إنه النابالم!

أنا بشرى العلي مرافقة أطفال في مركز “النساء الآن” في سراقب.
أم لأربعة أولاد. السنة الماضية تعرض بيتنا للقصف بالنابالم الحارق. بعد ما رجعت من دوامي، وأنا عم حضّر …

Posted on 0

تساؤلات “مشروع مُهجَرة” في إدلب

اليوم الثّالث من شهر رمضان 8/5/2019. استيقظت ظهراً على خبر سيطرة قوّات الأسد على بلدة “كفرنبودة” في ريف حماه، بعد أن كانت تحت سيطرة الفصائل العسكريّة، وبعد هَدْمِها بشكل ٍ …

Posted on 1

انتباه.. حربي روسي في الأجواء

مرعوبة جدّاً في هذه الأثناء، منذ ثوانٍ فقط، ألقت علينا طائرات الأسد والروس شيئاً ما، برميلاً متفجراً كما أظن، بسبب صوت انفجاره العالي جدّاً، أو لربما كان صاروخاً. المهم أنهم …

سنرجع يوماً إلى حينا..

أنا بقيت صامدة بسوريا لآخر نفس، وبكل مرّة يصير قصف ببلدي “دوما”. كنت شوف المدنيين عم يحاولوا يبنوا المُهدَّم حجرة حجرة.
كتير من الأحيان يكون البناء، والاستمرار بالحياة فوق …

على قيد الحياة أم على قيد الوطن؟

“لا أعلم، أشمُّ رائحةَ الموتِ في كلّ مكانٍ. كلّ شيءٍ أصبح رماديّاً، الشّوارع، المباني، الأسواقُ، والبشر! الوضعُ لا يُطاقُ يا براءة.
إلى أينَ سنهربُ هذهِ المرّة؟ منْ سيحميْنا؟ أو …