سجلي بالنشرة البريدية عن طريق ادخال بريدك الالكتروني

أمي التي ماتت مرتين

” لم تجد آية سوى التمثيل منبراً تخاطب به العقول وتحكي قصص وأوجاع المعتقلات، وتكون صوتاً لهن عبر أعمال مسرحية تقدمها بنفسها وتحكي عن معاناتهن في المعتقلات”

كان …

بأي ذنبٍ ضُربت

دخلت تحضر الطعام في المطبخ، آذان المغرب قد اقترب ولم يبق لديها الكثير من الوقت. وضعت البطاطا في المقلاة، وانشغلت بارضاع طفلتها، من دون جدوى٫ فالحليب قد جف من الصوم …

أوراق ثبوتية

“مضت سبع ساعات … ما زلت أنتظر وأستذكر سبع سنوات مرت قضيتها في شوارع دمشق والغوطة الشرقية لأسقط النظام الحاكم ، وها أنا اليوم أحتاج أوراقه الثبوتية … لأعبر”. …

فراق الأحبّة أشدّ من الموت

“فقدت أطفالي باكراً قبل أن يسعد قلبي بهم. مروا سريعاً كحلم بين يديك يا موت تشد خطاهم للغياب بعيداً عني. يا موت لي بين أحضانك أحباب كيف سلبتهم مني؟ “

ندبة ذعر لا تمحى

انتشرت إشاعة في البلدة، تفيد بأن البلدة محاصرة من كل جهاتها، وأن الجنود على استعداد تام للدخول بأسلحتهم، وأخذ جميع الذكور إلى المعتقلات والسجون وربما ذبحهم في الساحة العامة.

أحلام قتلتها الحرب

بعد وفاة أمها اضطرت رشا أن تأخذ مكانها. فصارت أماً لشقيقاتها الثلاث، وراعية لأبيها ومساندة لشقيقها وعائلته. صارت جسر البيت وعموده. مرت السنوات على هذه الحال. لم تكن تحلم بالزواج …

اليوم الأخير في عمر بيتنا وعائلة الطفل الصغير

“لم يغب عن ذاكرتي ذاك الطفل الصغير. اختبأ بجانب الحائط في الجهة المقابلة لمنزله. وضع أكفّه الصغيرة على وجهه، ظنّا منه أنها قد تحميه وتبعد عنه بعض الأذى.” …

عدسةٌ قاصرة عن اختراق الجدران، وأخبار كالغربان

زنزانة ساكنة وباردة، بابها موصد على ما يزيد عن خمس عشرة امرأة تدور بينهن كل أحاديث الدنيا، ممزوجة بغصّة أنّ أياديهن لا تطال شيئاً. فالأم …

مرارة الأيام السورية

عانيت معه الكثير، من الفقر والحرمان والظلم. لم تحمل أيامي معه سوى العذاب، وكثيراً من الترحال، فمن قرية زوجي إلى الشام إلى حلب إلى دير الزور إلى الرقة. لا أدري …

أم الفوشيا و سر أغنية “ابعتلي جواب”

ثلاث غرف صغيرة ، غرفة في المنتصف ، الحمَام والمطبخ متلاصقين ، والبلكون في غرفة الجلوس حيث تجلس العائلة وسؤالنا كان: كيف لسناء أن تلتقي بحسام تحت الدرج في مدخل بنايتها بمساعدتي دون أن نشعر بذلك أحد ؟