سجلي بالنشرة البريدية عن طريق ادخال بريدك الالكتروني

حنان.. حكاية على قيد الأمل

اسمي حنان من إدلب وبدرس بكلية الطب البشري بمحررنا..
من فترة قصيرة كنت عم فكر أكتب مجموعة نصائح لطلاب البكالوريا وادعمهن معنويا لان بعرف تماما اشو بتكون حالة الطالب …

إن نهض الوطن لاحقاً من سيعيدنا إليه؟

لم أكن أعلم أن التاريخ يعيد نفسه بهذه السرعة والأيام في إدلب متشابهة جداً ,أو قد أكون أنا بطيئة.
بالأمس كنت أكتب ما ظننتها كلماتي الأخيرة. كنت أكتب عن …

موت, نزوح أو لجوء.. خياراتنا الوحيدة

ضجيجٌ وهدوء، أقدامٌ مسرعة، وجوهٌ لا ملامح لها، سماءٌ أطبقت على من أنهى القصفُ حياتَه ذاك اليوم، أبوابٌ مشرّعةٌ تودّع أصحابها، طرقات ممتلئة، ودروب مفتوحة على خيارات محدودة.

  …

إدلب ليست صديقة بعد اليوم

سقطت أم تحررت، صديقة أم عدوة، حمراء أم خضراء، هذا لم يعد يهمنا بعد اليوم. فالأمتار القليلة التي باتت تفصلنا عن الموت نهايتها محتومة؛ إذن لمَ نزعج أنفسنا في أيامنا …

“إكسترا سوبر وومان” في إدلب

 بدأ الأمر منذُ تتالي الخيبات. أجد نفسي مسؤولةً عن كلّ شيءٍ لأنّني امرأة! – وأعني هذا عندما أقول كلّ شيء- بالطّبع تشاركني في هذا نساءٌ عديدات تربطني بهم قرابةٌ شخصيّة، …

حصار وتهجير وحلب لسه عالبال

اسمي عفراء هاشم “أم مضر” من حلب

ببداية الحملة الأخيرة الشّرسة على حلب قبل التّهجير. اُستهدِفِتْ المشافي، مراكز الدّفاع المدني، المجلس المحلّي، ومخازن القمح والطّحين فكانت المناطق عم …

أريحا..ليلة سقوط المبنى

بينما كان الطّيران يحوم فوق المنطقة، هرع النّاسُ ليأخذوا الأطفال والنساء إلى القبو. كلّ امرأةٍ تمسك طفلاً أو طفلين، الضّجيج يملأ المكان، وكلمة خوف لا تختصر المشهد الذي صدّعَ القلوب …

كالمُستَجيرِ مِنَ رمضاءِ الحرب بنار اللجوء

وضعتُ في حقيبتينِ صغيرتين كُلَّ ما يمكنني حمله بمفردي، وحدي، في طريقٍ طويل، سافرتُ ابنة 21عامًا. مخلّفة ورائي شهادتي الجامعيّة. هربًا من التّهديدِ الذي تعرّضتُ له من قبلِ ضابطٍ في …

مشرّدون. أجسادنا في مكان، وقلوبنا في مكان آخر، لا تراه الشّمس.

منذ عدّة أيّام، وبالصّدفة البحتة. أعددت تقريراً عن المصطلحات التي عَرَّفَتْنا عليها الحرب في سوريا، والتي التصقت بنا قسراً، ورغماً عنّا.
فلاجئٌ، أو نازحٌ، أو مهجَّرٌ، أو معتقل وغيرها. …

Posted on 0

انتبه يا صغيري.. إنه النابالم!

أنا بشرى العلي مرافقة أطفال في مركز “النساء الآن” في سراقب.
أم لأربعة أولاد. السنة الماضية تعرض بيتنا للقصف بالنابالم الحارق. بعد ما رجعت من دوامي، وأنا عم حضّر …