سجلي بالنشرة البريدية عن طريق ادخال بريدك الالكتروني

انت تقرأ الأن مقالات من الداخل السوري

الحنين إلى وطنٍ منكوب

أربع سنوات من الغربة ولم أكن أسمح لنفسي بالاعتراف، لا.. أنا لا أشعر بالحنين، ولن أعود لوطن لا ينمو ويتكاثر فيه سوى الموت والظلم.

اسمي شادن. عمري ستة …

عندما تُغتال الطفولة بالزواج

أخبروني بأنه عريس “لقطة” وأني أصبحت “صبية” جاهزة للزواج فوافقت!

 

كان عمري سبعة عشر عاماً، عندما توقفت عن الدراسة (2015).  أخبرني والديّ أنه من الخطير أن أسافر …

أنا سلام التي فقدت اسمها

اسمي سلام، ولكن لا صلة لحياتي بهذا الاسم. يقولون عني هادئة، ذكية، وطموحة، أما أنا فأقول عن نفسي بأني مسالمة فقط. لا أتمنى الشر والمعاناة لأحد، ولكن لم يتحقق ما …

أوراق ثبوتية

“مضت سبع ساعات … ما زلت أنتظر وأستذكر سبع سنوات مرت قضيتها في شوارع دمشق والغوطة الشرقية لأسقط النظام الحاكم ، وها أنا اليوم أحتاج أوراقه الثبوتية … لأعبر”. …

فراق الأحبّة أشدّ من الموت

“فقدت أطفالي باكراً قبل أن يسعد قلبي بهم. مروا سريعاً كحلم بين يديك يا موت تشد خطاهم للغياب بعيداً عني. يا موت لي بين أحضانك أحباب كيف سلبتهم مني؟ …

اليوم الأخير في عمر بيتنا وعائلة الطفل الصغير

“لم يغب عن ذاكرتي ذاك الطفل الصغير. اختبأ بجانب الحائط في الجهة المقابلة لمنزله. وضع أكفّه الصغيرة على وجهه، ظنّا منه أنها قد تحميه وتبعد عنه بعض الأذى.”